الصفحة 18 من 63

والناس في السماع أربعة أقسام:

أحدها: مَنْ يشتغل بسماع القرآن عن سماع الشيطان.

الثاني: عكسه (مَنْ يشتغل بسماع الشيطان عن سماع القرآن) .

الثالث: مَنْ له نصيب من هذا وهذا.

الرابع: ليس له نصيب لا من هذا ولا من هذا.

فالاشتغال بسماع القرآن الرحماني حال السابقين الأولين وأتباعهم ومن سلك سبيلهم.

والثاني: حال المشركين والمنافقين والفجار والفساق والمبطلين ومَنْ سلك سبيلهم.

والثالث: حال مؤمن له مادتان: مادة من القرآن ومادة من الشيطان، وهو للغالب عليه منها.

والرابع: حال الفارغ من ذوق هذا وهذا، فهو في شأن وأولئك في شأن) [1] .

(1) كشف الغطاء عن حكم سماع الغناء لابن القيم ص (246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت