الفصل الاول
المقدمة:
قالت مديرة المنتدى المالي الاسلامي العالمي في بيان تلقته وكالة الانباء الاردنية بترا ونشرته جريدة الغد الاردنية الصادرة في 12/ 11/2006 وذلك قبل افتتاح اعمال المنتدى في زيورخ السويسرية يوم الاثنين 13/ 11/2006 لبحث استراتيجيات ادامة وتحسين النمو المثمر الذي يشهده القطاع المصرفي الاسلامي"ان البنوك الاسلامية تتمتع بقيمة سوقية مجمعة تقدر بنحو 13 بليون دولار واصول تساوي نحو 265 بليون دولار واستثمارات تتجاوز 400 بليون دولار وايداعات بنحو 202 بليون دولار".
واشارت مديرة المنتدى كريستيانا تسيترو الى ان هناك فرص هائلة للإستثمار في هذا القطاع بوجود 300 الف مليونير في الشرق الاوسط تبلغ ثرواتهم حوالي 1.4 تريليون دولار.
ويرى اقتصاديون اوروبيون ان على البنوك الاوروبية تطبيق المبادئ المصرفية والمالية المتوافقة مع الشريعة الاسلامية ان هي ارادت زيادة الايداعات من الاموال العربية فيها.
واخذت العديد من الدول هذه التصريحات على محمل الجد، وبعضها اخذ باجراء بعض التطبيقات العملية على ارض الواقع، ففي بريطانيا تم افتتاح اول بنك الاسلامي تحت مسمى البنك البريطاني الاسلامي يمتلك فيه بنك قطر الدولي الاسلامي الحصة الاكبر، كما يعمل بنك قطر الاسلامي"كما افادت صحيفة الغد في عددها الصادر بتاريخ 7/ 11/2006 على انهاء الاجراءات التنفيذية المتعلقة بتأسيس بيت التمويل الاوروبي ومقره لندن ايضًا. اما في ماليزيا فبالاضافة الى انطلاق العمل بالتراخيص التي منحها البنك المركزي الماليزي لكل من بيت التمويل الكويتي ومصرف الراجحي حصل كونسورتيوم يضم بنك قطر الاسلامي وبنك رصد الاستثماري وبيت الاستثمار العالمي الكويتي على رخص تأسيس مصرف اسلامي جديد تحت مسمى"بنك التمويل الآسيوي"برأس مال 100 مليون دولار."
وفي دول مجلس التعاون الخليجي على وجه التحديد فقد اشار تقرير اعدته مجموعة الاقتصاد والاعمال ونشرته في عددها الاخير الى انه بلغ عدد المصارف الاسلامية في دول مجلس التععاون الخليجي 19 مصرفًا بنهاية العام 2005 وباجمالي اصول قدرة نحو 87 بليون دولار، وبلغ اجمالي حقوق المساهمين 13.7 بليون دولار في حين وصلت الارباح الصافية الى 3.4 بليون دولار، واشار التقرير الى ان هذه الارقام تشمل البنوك الاسلامية فقط ولا تشمل نشاط النوافذ الاسلامية لدى البنوك التقليدية.