في أثناء تدريسي وحدة الكون - في مبحث علوم الأرض والبيئة- لطالبات الصف الأول الثانوي، لمست صعوبة في طرح الدرس الأول- وهو الكرة السماوية- لما يحتاج إليه من خيال واسع، حيث تمثل ذلك في طرح الأمثلة الصحيحة، والتمثيل الصحيح لمعالم الكرة السماوية، ووصفها وصفًا دقيقًا عند شرح المواقع الأساسية للنجوم على قبة السماء وتحديدها. وعلى الرغم من احتواء الكتاب على رسوم وأشكال توضيحية إلا أنني واجهت صعوبة في استخدامها وكأنها متحركة، فضلًا عن صعوبة تخيل الطالبات حركة الكرة السماوية وفهمها؛ مما استلزم وقتًا طويلًا نسبيا لشرحها، وتحديد أهم النقاط والدوائر الأساسية عليها. وبما أن موضوع الكرة السماوية يعتمد على الفهم والتطبيق أكثر من الحفظ والتذكر، فإن الطالبات وجدن صعوبة في فهم هذا الموضوع واستيعابه، وعانين من أسئلته في الامتحانات، مما كان له الأثر الكبير في نفسي لمعرفة أسباب الفجوة والوقوف عليها، ومعرفة أسباب أخرى قد تحول بين الطالبات وموضوع الكرة السماوية.
معرفة أثر استخدام المحاكاة في الغرفة الصفية بشرح مفهوم الكرة السماوية.
كيف تساعد الوسائط الإلكترونية على فهم مفهوم الكرة السماوية؟
لا يوجد أثر لاستخدام المحاكاة (الوسائط الإلكترونية) في توضيح مفهوم الكرة السماوية.
يعد موضوع الكرة السماوية مدخلًا إلى وحدة الكون التي تعتبر الأساس المعرفي لطلبة المرحلة الثانوية (المستوى الثاني) ، حيث يصعب تدريس الموضوعات اللاحقة دون فهم الطالبات هذا الموضوع. وعليه يعد الموضوع ذو أهمية خاصة بالنسبة لي كمعلمة أختبر خلاله طرائق متنوعة في التدريس لتحقيق أهداف تعليمية خاصة.
كما أن فهم موضوع القبة السماوية واستيعابه سيساعدهن على تفسير الظواهر الكونية، وإسقاط بعض مواقع الأجرام السماوية على الخريطة السماوية، ووصف الحركة الظاهرة لها على القبة السماوية، وامتلاك مهارة تحديد الشرق الجغرافي واتجاه القبلة في أي مكان على سطح الأرض، إضافة إلى تعميق الإيمان بعظمة الخالق- سبحانه وتعالى- في تسيير شؤون الكون.