عامي 2000 - 2001 بنحو 60 في المئة إلا أن(1
, 6)في المئة من السكان العرب استطاع الوصول إلى مصدر المعلومات العالمي، هذا مقارنة بنحو 79 في المئة في الولايات المتحدة، وقرابة 68 في المئة في المملكة المتحدة
-يعمل في مجال البحث العلمي والتطوير التقني في البلدان العربية عدد أقل بثلاث مرات من العلماء والمختصين، وتصل نسبتهم إلى 371 مختص عربية مقارنة بنحو 979 مختصة في العالم لكل مليون نسمة.
-لا يمكن مقارنة الإنفاق في البلدان العربية على البحث العلمي بنظيره في البلدان المتقدمة، ويقدر بنحو (0
, 2 في المئة من موازنة البلدان العربية فيما يصل في الولايات المتحدة إلى (36) في المئة، وفي السويد إلى (3 ,
8 في المئة، فيما تنفق سويسرا واليابان قرابة (2 , 7) في المئة، وفرنسا والدانمرك قرابة اثنين في المئة، ووصل عدد الحواسيب لكل ألف شخص في الوطن العربي إلى 18 جهازة، بينما المتوسط العالمي يبلغ (783) جهاز (2)
وتظهر البيانات السوداوية التي أعلنتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) في 2005 أن عدد الأميين في البلدان على مدى 35 عاما بين عامي (1970 - 2005) لم ينخفض، بل ارتفع في
(1) صحيفة الشرق الأوسط، 31/ 07/ 2007
(2) لوموند، 27/ 2/ 2004