الإسلاموية في السياسة العالمية المعاعية يستأثرون بنصف الدخل القومي، وحيث تصل نسبة الأمية إلى 50 في المئة، فيما يصل عدد العاطلين من العمل إلى 20 مليون شخص. ومن أصل 95 مليونا هو عدد السكان القادرين على العمل، يستأثر قطاع الخدمات و اقتصاد الظل بنحو نصفهم، فيما يمارس 31 في المئة أعمال الزراعة والفلاحة، ولا يتجاوز عدد العاملين في قطاع الصناعة أكثر من 19 في المئة، وتحديدا في أعمال استخراج الخامات والصناعات الخفيفة)؟.
ورغم أن التعليق المنشور في صحيفة الأخبار المصرية والمكرس الاجتماع القاهرة المذكور كان جريئة وكاسحا بعض الشيء، إلا أنه نموذجي؛ فقد أشار إلى أن شعوب العالم الثالث في أثناء الحرب الباردة ا كانت تعيش أفضل بكثير من الوقت الراهن، وبدلا من السلام والعدالة و احترام حقوق الإنسان، حصلت الشعوب على سلسلة من الصراعات المسلحة العنيفة.
كما يشير المؤلف السعودي إياد مدني في شكل واضح وبليغ، إلى أن أولئك الذين سلكوا طريق التحديث وفق النموذج الغربي، يشبهون الشخص الملون الذي يحاول التقرب من الرجل الأبيض معتقد و مؤمنا في إمكانية الاندماج على أساس المساواة، لكن سرعان ما يخيب أمله في أحلام الاندماج عندما يدرك أمرين:
(1) فلاديمير أحميدوف، بعض خواص تشکيل و تطور النظم السياسية في الدول العربية في www