الصفحة 266 من 390

البري بسهولة، وصعد إلى متن طائرة ضخمة ومزدحمة وجهتها أمستردام - ديترويت. وعندما أخذت الطائرة مسارها في الهبوط، حاول أمام الركاب الثلاثمائة المرعوبين أن يفجر المتفجرات المخزونة، ولكن لحسن الحظ، قد تسببت بإشعال النار فقط لخلل في الصاعق.

وبعد القبض على الشهيد الفاشل، صرح تنظيم القاعدة بأن محاولة التفجير تلك كانت انتقاما لضرب الأميركيين قواعده في اليمن، وأعلن «السقوط الكبير لأسطورة الأمن الذي لا يمكن خرقه في أميركا»

والجدير ذكره، أنه تمت الإشارة إلى ذلك بعد الضربات الجوية في 11 سبتمبر 2001)، وفي رسالته على شريط الفيديو التالي، دعا أسامة بن لادن ذلك النيجيري با البطل الحقيقي» 1)

واعترف الإرهابي التعيس الحظ أثناء التحقيق معه أنه تم إعداد مجموعة كاملة من المتفجرين الانتحاريين (حوالي 20 شخص) لتنفيذ الهجمات على طائرات الولايات المتحدة الأميركية

وأثناء إحدى جلسات الاستجواب، قال عمر عبد المطلب بكل غرور مهددا: «هذه البداية فقط. لقد اجتزت الاختبارات الخاصة بكم، وأنتم لن تستطيعوا منعنا» . والجدير ذكره، أن عبد المطلب اعترف، بأن

(1) نيز اقيسيمايا الروسية، 26/ 01/ 2010. (2) تايمز، 29/ 12/ 2009

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت