الصفحة 250 من 390

وتبين أثناء التحقيق في قضية حسن، أن بعضا من مرتكبي هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، والعديد من الهجمات الإرهابية الأخرى في جميع أنحاء العالم، كانوا كلهم يستمعون إلى مواعظ العولقي

وفي منتصف شهر مارس/ آذار 2010، ثار الإمام المتطرف في خطبة غاضية على شبكة الإنترنت يحث فيها مسلمي الولايات المتحدة الأميركية على التمرد على حكومتهم التي شنت حربا على الإسلام والمسلمين»، قائلا بانفعال: «لقد ولدت في الولايات المتحدة الأميركية وعشت فيها مدة 21 عاما، ولكن بعد الغزو الأميركي للعراق وما تلاه من العدوان الأميركي على المسلمين ... قررت أن الجهاد ضد الولايات المتحدة الأميركية هو واجب علي، وعلى كل مسلم قادر على المشاركة فيه (1)

وفي شهر مايو/ أيار من العام ذاته، دعا في شكل مباشر جميع المسلمين المشتركين في العمليات العسكرية للجيش الأميركي في العراق وأفغانستان إلى اضرب أعداء العقيدة».

وحاول الأميركيون القبض على الواعظ الشرير الماهر عبر استخدام قنوات الاتصال مع السلطات اليمنية لاتثبيته على المسار الصحيح»، إذ إن إجادته للغة الإنجليزية باتت تشكل تهديدا متزايد، فهو بمثابة «الداعي والمحرض الشرير بالنسبة إلى المسلمين الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت