سكان ولاية إلينوي، كان يحاول زرع مادة متفجرة في مبنى إداري في سبرينغ فيلد.
وذكرت صحيفة ذي تايمز في 03/ 05 / 2010 أن وزيرة الأمن الداخلي للولايات المتحدة الأميركية جانيت تابوليتانو أضافت إلى فئة المبادرات الفردية الخطيرة جدا محاولة أخرى لعملية تفجير في شارع تايمز سكوير من أكثر الشوارع ازدحاما في نيويورك، كان من المتوقع تنفيذها في بداية شهر مايو/ أيار عام 2010، من قبل المواطن الباكستاني، فيصل شاه زاد، وهو محلل اقتصادي حصل على الجنسية الأميركية قبل عام من ذلك التاريخ والجدير ذكره هنا، أنه شف النشاطه المتكرر ودخوله الشبكات الإسلامية عبر الإنترنت بصورة متكررة، كما اتضح أثناء التحقيق)، غير أن هذا التفجير لم يحدث، فلحسن الحظ لاحظ بائع قمصان في الوقت المناسب، دخان يصعد من سيارة مفخخة. كما أن التدريبات المتعجلة للإرهابي الجديد الحركة طالبان الباكستانية (في غضون خمسة أيام فقط) لعبت دورها في فشل العملية. بينما تم القبض على الإرهابي نفسه على متن طائرة كانت متجهة إلى دبي. ورغم وجود اسمه في قائمة الركاب، المشتبه فيهم لصلتهم بالإرهابيين، إلا أنه نجح في الحصول على التذكرة وعبور نقطة تفتيش جوازات السفر
واعترف المتهم في المحكمة، حسب المصدر الألماني Die
(1) صحيفة نيويورك تايمز، 23/ 06/ 2010.