في بداية حكم الرئيس باراك أوباما ظهرت على ساحة الإرهاب الدولي بذور ضارة، هي عبارة عن إرهابيين جدد غالبا ما يتصرفون في شكل فردي، رغم أن عملهم لا يخلو من تأثير الدعاية الإسلامية المتطرفة الذي لا يعدو گونه تغطية أيديولوجية من أجل تنفيذ أعمالهم التخريبية المتعددة الاتجاهات. وكثيرا ما يكون من بين هؤلاء مواطنون متعلمون ومثقفون ومكتفون مادية من الدول الغربية يعرفون جيدا اقواعد اللعبة فيها، وبالكاد تستطيع أجهزة الاستخبارات التمييز بين هذه العناصر
في شهر مايو/ أيار عام 2009، بعد أشهر من انتقال باراك أوباما إلى البيت الأبيض، في قلب الولايات المتحدة وفي مدينة نيويورك تحديدا تم إحباط محاولات تنفيذ أعمال تخريبية على أيادي أربعة إرهابيين أميركيي النشأة (كلهم ولدوا في الولايات المتحدة الأميركية ويحملون الجنسية الأميركية) ، غير مرتبطين ب تنظيم القاعدة» أو أي خلايا إرهابية أخرى، وكانوا يخططون لتنفيذ هجمات تفجيرية تستهدف مواقع بارزة مثل الكنائس اليهودية ومركز ثقافي يهودي في حي برونکس، وكذلك القاعدة العسكرية الجوية التابعة للحرس