إمكانية الانتهاء من عملية مكافحة الإرهاب العالمي على مدى ال 20 سنة المقبلة.
وأساس هذه التوقعات هو الاحتمالات غير المؤكدة تماما فيما يخص التنمية الاقتصادية والتطورات السياسية لبلدان الشرق الأوسط، التي أصبحت أكثر ضبابية بعد تدخل الأميركيين وحلفائهم في شؤون تلك البلاد. هذا ما جعل رئيس ضباط المخابرات الأميركية بخلص إلى استنتاج مثير للقلق، وهو أن الظروف المعيشية السيئة هناك، في تلك البلاد اسوف تستمر وتساعد على تعزيز نمو التطرف، وجذب الشباب إلى صفوف الجماعات الإرهابية». وحسب اعتقاده، أنه بعد 15 - 20 عاما، سوف تستبدل المنظمات الإرهابية المعروفة اليوم بأخرى جديدة، لكنها سوف ترث الهيكل التنظيمي للجماعات الحالية، والآليات القائمة للمراقبة والتنسيق، وكذلك نظام التدريبات اللازمة لوضع وتنفيذ الهجمات الإرهابية
وسنرى لاحقا إضافة إلى هذا الاستنتاج المنطقي أن الخلايا الإرهابية لن ترث» الآليات الموجودة حاليا من سابقاتها وحسب، بل سوف تحسن أداءها وتحدثه الآليات الموروثة أيضا، بما يتناسب وتطورات العالم السريعة. ونجد أن القاعدة تبرر تسميتها العربية على نحو متزايد في كل بلد على حدة، حيث تقدم نفسها على أنها قاعدة
إيثار قاس، 01/ 11/ 2008