الصفحة 214 من 390

ولكن التهديدات الإرهابية، كما يعترف القادة الجدد والقدامي في الولايات المتحدة، ليست بعيدة عن جدول أعمال الحياة السياسية الدولية اليومية. بل على العكس من ذلك، فإن قرارات واشنطن باستخدام سياسة القوة بقيادة جورج بوش الابن أدت إلى ظهور بؤر جديدة للإرهاب، وكانت روسيا حذرت الولايات المتحدة من ذلك مرارة

وبدون مبالغة فقد ارتد الأسلوب الأميركي المتفرد واستخدام القوة، بدفع من الأنانية السياسية التي تم اختبارها سابقا في الشرق الأوسط، على الولايات المتحدة الأميركية بنتائج كارثية.

وحسب وزارة الخارجية الأميركية فإن العالم شهد عام 2005 وحده (11157) عملا إرهابية أودت بحياة (74280) شخصا، بينما ارتفعت في عام 2008 إلى (11770) عم وصل عدد ضحاياها إلى (74747) شخصا. وتوضح البيانات السابقة أن جغرافية الإرهاب تتوسع، وأن أساليب ووسائل تنفيذه تتطور أيضا، وتقشعر الأبدان التوقعات أسامة بن لادن بأن المواجهة بين الشرق والغرب سوف تستمر لعقود

وتؤكد التجارب أن قضايا الشرق الأوسط، وكذلك قضايا العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت