العلاقات الدولية المتحضرة». وأعرب 74 في المئة ممن شملهم استطلاع قامت به محطة «يورو نيوز» عن اعتقادهم أنه يجب اتخاذ ردود فعل على هذه التصريحات، ولكن لم يتم الأخذ بهذا الرأي نظرة إلى اعتماد أوروبا الغربية على إمدادات الطاقة الليبية)
وكان رد فعل الناشطين الإسلاميين، نيابة عن 400 ألف مسلم يعيشون في سويسرا من أصل (7. 5) ملايين نسمة ينذر بالخطر عموما. فقد نظموا تظاهرات واعتصامات حاشدة قبالة مكاتب حزب الشعب، وردا على ذلك تم تدنيس مسجد في جنيف (2) . وفي ظل هذا الوضع المحتدم أقرت وزيرة الخارجية في الاتحاد السويسري ميشلين کار مي ري باستياء بأن التصويت يمكن أن يمثل تهديدا للأمن القومي (3) وتحت ضغط تصعيد العلاقات الداخلية بين مختلف الأديان، وتعقيدات العلاقات المالية والاقتصادية مع العالم الإسلامي، كان عليها تبرير هذه الخطوة، فقد أشارت السلطات إلى أن التصويت تم بمبادرة من الحزب اليميني المتطرف، وأنها حتت الناس على عدم تأييد هذه الفكرة.
فيليب يليشونوف: الجهاد ضد سويسرا: إلام يسعى معمر القذافي، وماذا ستختار أوروبا، www
/ 11/ 30 دير شبيغل، 2/ 12/ 2009