معظمها في العراق وأفغانستان، وارتفع عدد الضحايا إلى 40 ألف شخص، أي نحو 5800 شخص مقارنة بالعام 2005، وسجل عدد ضحايا الهجمات الإرهابية في العام 2006 ارتفاعا بنحو 54 في المئة، وقتل من جراء الهجمات الإرهابية في العراق وحده حوالى 13 ألف شخص، أي نحو 65 في المئة من إجمالي عدد ضحايا الإرهاب في جميع أنحاء العالم.
والجدير ذكره هنا أن مؤتمر دولية حول الإرهاب التأم في العام 2009، أشار إلى أن عدد المنخرطين في هذه النشاطات غير المشروعة في جميع العالم لا يتجاوز 100 ألف شخص
ويجب التنويه بأن مصطلح «الإرهاب الدولي» ، حسب وجهة نظرنا، ينطوي على معاني فضفاضة، ومبهمة نوعا ما، تسمح باستخدامه الشرح، وغالبا لتبرير، أكثر النشاطات اختلافا. ولذلك فليس من قبيل المصادفة، عدم وجود تعريف مقبول عالميا في القانون الدولي لهذه الظاهرة الخطيرة حتى وقتنا الراهن
ولا يمكن أن يقبل الغرب مطالب بلدان العالم الثالث، وفي مقدمها البلدان العربية، الداعية إلى تطبيق مفهوم «إرهاب الدولة» على كثير من أعمال إسرائيل، والعديد من الدول الأخرى، مثل الولايات المتحدة وحلفائها. ومن جانبها، ترفض دول العالم العربي والإسلامي
صحيفة لوموند 2/ 05/ 2007
هآرتس الإسرائيلية 21/ 05/ 2009.