الصفحة 168 من 390

لكن هذه الأحكام العقلانية المستندة إلى تجربة العراق وأفغانستان، غرقت منذ بدايتها في جوقة استنكارات فريق التقليديين الداعي إلى أعدم نسيان التهديد من الصين وروسيا وعدم المبالغة في خطر الإرهابيين (1)

ومع ذلك، فإن «النهج الثوري» لوزير الدفاع شق طريقه في نهاية المطاف تحت ضغط من الحقائق العملية. في مطلع فبراير/ شباط 2010 في جلسة مغلقة للجنة الدفاع في مجلس الشيوخ تم عرض اقتراح البنتاغون المتضمن وثيقة «مراجعة الدفاع لأربع سنوات» ، وهو ما بعد في الواقع، العقيدة العسكرية للولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة، وفيها تم التركيز على الخروج من فرضية الاستعداد لخوض حربين في ساحتين مختلفتين لمصلحة مواجهة تهديدات متعددة»، بما في ذلك تهديدات دولية وإرهابية. وتم إعادة توجيه القوى الرئيسة لمكافحة شبكات الإرهاب الدولية، والجماعات المتمردة والإرهابية، وتضمنت العقيدة الجديدة التركيز على تعزيز قوات العمليات الخاصة، وإنشاء قيادة مركزية واستخدام طائرات بدون طيار التي من المتوقع أن يصل عددها إلى ما بين 40 - 50 طائرة في 2013، مع زيادة لاحقة إلى 65 طائرة بحلول عام 2015 (3)

واشنطن بوست، 07

/ 31 , 2008 صحيفة كومير سانت الروسية، 02

/ 03 نيز افيسيمايا غازيتاء 2010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت