كان هنالك وياللغرابة، نقاش بسيط حول الرئاسة خلال انعقاد المؤتمر الدستوري (وكان لافتا أن الوقود بدت وكأنها افترضت حتى وقت متأخر من اليوم أن الرئيس سوف ينتخب من قبل الكونغرس) . لذلك فلا بد من التماس رأي المؤسسين حول هذا الموضوع الحساس بشكل رئيس في كتاب «الفيدرالي، وهو التحليل والدفاع الموثوق عن الدستور الذي قدمه «يويليوس» (ألكسندر هامتلون، وجيمس ماديسون، وجون جاي) والذي نشر أصلا ضمن مقالات صحافية متسلسلة خلال المداولات الخاصة بالمصادقة على الدستور". ومايتميز بالوضوح وسهولة الفهم بالتحديد هو سلسلة الصفحات (الأرقام من 67 - 77) بقلم الكسندر هاملتون التي تتحدث عن السلطة التنفيذية. غير أنه من المفيد البدء ببعض التفسير للمناقشة الشهيرة التي أدارها ماديسون (الصفحة رقم 10) حول الفئة المعارضة، باعتبارها - العلة المميزة للحكم الجمهوري وكيف سيساعد الدستور المقترح في السيطرة عليه)."
تشجع حرية المجتمعات الجمهورية ذاتها على نمو الأحزاب أو الفئات المعارضة وذلك عبر السماح للناس بالتعبير عن آرائهم، وملاحقة مصالحهم الخاصة، وإقامة جمعيات مع أخرين يشاركونهم وجهات نظر متشابهة
وحسب استخدام ماديسون للمصطلح - فإن عبارة «فئة معارضة ليست تماما ما سوف ندعوها اليوم مجموعة مصالح» ولكن بالأحرى «عدد من المواطنين سواء أكانوا يعادلون أكثرية أم أقلية المجموع، والذين هم متحدون فيما بينهم ويحركهم دافع مشترك من العاطفة، أو المصلحة، ومناوئون لحقوق مواطنين آخرين أو للمصالح الدائمة والكلية للمجتمع» . والانشقاق، وفق هذا المفهوم، هو متأصل بعمق في الطبيعة البشرية. ولقد قامت ليست فقط المصالح المادية المتباعدة «وإنما الحماس الآراء مختلفة متعلقة بالدين، ومتعلقة بالحكم ونقاط أخرى كثيرة، سواء في التفكير أم في الممارسة والارتباط بزعماء مختلفين يتنازعون بتوق شديد إلى التفوق والسلطة، أو الارتباط بأشخاص لهم