فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 853

من ضمن كتاباتي في أواسط التسعينيات، بدأت بتأليف كتاب عن تاريخ المدرسة الإنكليزية) زاعما أن تخصص العلاقات الدولية قد تجاهل كتابات شخصياته الرائدة أو أنه قد أساء فهمها). وقد وضع ستانلي هوفمان Stanley) (Hoffmaan تأريخا يستشهد به في التخصص حتى حقبة السبعينيات، وضح فيه كيف تم تجاهل المدرسة الإنكليزية. فقد زعم هوفمان أنه لا توجد دراسة منهجية للتخصص خارج الولايات المتحدة الأميركية، بل توجد فحسب مساهمات لامعة متفرقة كتلك الخاصة بهيدلي بل»، لكن عمل بل كان غير مترابط منطقيا ولم يلق أي تأييد(9) . ومن خلال زعمه هذا، كان هوفمان قد أغفل

(2) من الضروري أن نناقش، في مرحلة مبكرة من الفصل الصعوبات المرافقة لتسمية المدرسة الإنكليزية، فإذا ما اخدت التسمية حرفيا، فستكون عندئذ مضللة للغاية، حيث إن عديدا من الأعضاء المؤسسين للمدرسة والأنوار الموجهة لم تكن إنكليزية (تشارلز مانينغ(Charles Manning) هو من جنوب أفريقيا، وميدلي بل هو من أستراليا). لكن جرت العادة على فصل الرابط بين هوية البحث الأكاديمي والاختصاص الإقليمي، وكما صاغها أحد المدافعين الكندين عن المدرسة الإنكليزية، فإن أولئك الذين بتمون إلى المدرسة الإنكليزية امن المحتمل أنهم يقطنون خارج إنكلترا: في ويلز، واستراليا، وكندا، والترويج، وألمانيا، وحتى في الولايات المتحدة)

م. م. (1998) 2 m , لاا

و 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت