فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 457

وتبين حالة الرجال والنساء الذين أعدوا لحالة من الحالات القابلة للايحاء بواسطة دقات الطبول قوة مثل علم الأساليب، فزيادة الاستثارة والقابلية نتيجة تغيير ارتفاع دقات الطبول، وقوة الغناء والتصفيق بالايدي لزيادة حدة الحماسية الدينية تؤدي في النهاية إلى احداث الانهيار التام حيث يتحول الأفراد إلى استسلام تام، وحينما يستيقظون بعد ذلك يشعرون بمشاعر البعث الجديد.

ويؤيد ذلك ما تقوله بيرل بريمس Pear Primms الكاتبة الزنجية الامريكية في كتابها و الرقص الأفريقي،:>

لا أستطيع أن أفكر في افريقيا دون أن اسمع ثانية دقات الطبول العالية، ودون أن تمر أمام عيني حشود الراقصين، وسرعان ما احس الاستجابة حتى كاني أفكر في نفسي وكأنني اركع على ركبتي أمام , اواني، زعيم شعب و الايفي» IFE لأسمع من بين شفتيه و أومي .. والى، أي: الطفلة التي

تعود الى وطنها وكا ما خطر لي هذا احس وكأن قوة خفية تمسك بذراعي معطلة سير عجلة الزمن فاتوقف عن الكتابة لأهدي، هذا الجانب من روحي اللى يصرخ بي قائلا: «ارفعي. أرقصي،0

وليس من الصعب أن نعره السبب الذي يجعل للرقص مع ما يصحبه من دفات الطبول والموسيقى والغناء هذه المكانة الكبيرة في حياة القبيلة، فالرقص والغناء هما في أبسط صورهما تعبير اول عن عوامل الارة المشاعر، وعن الاستجابة طواعية للباعث عن هذه المشاعر، اذا كان الباعث بسبب توترات في بعض المناسبات فان الحركات والتعبيرات الصوتية لا تلبث أن تأخذ طابع الهار السرور في الزواج أو عند مولد طفل -

وتتوافر مظاهر ردود الفعل لهذه المناسبات في أنها لا تجي وسيلة لاطلاق العاطلة فحسب، بل في زيادتها وتعظيمها، فمثلا تعمل الروح الاعتدائية التي يعبر عنها برقصة الحرب على ايجاد اندفاع تعصبي بين افراد القبيلة نحو العو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت