الصفحة 186 من 284

ولا بد أن تكون كباش (36) التحطيم قد استخدمت في تاريخ مبكر، وكانت تستخدم عادة التحطيم البوابات. بيد أننا بقينا نجهل تماما و الآلات و الأخرى، حتى دخلنا في الفترة المدرعة الأولى.

لقد سمح الدرع للقوة المهاجمة بان تزيد تقربها من المدافعين. وطبيعي أن كان المدافعون محتمين بالاسوار. وكان الدرع يؤمن للمهاجمين حماية مشابهة، ولو أنها أقل. والتطور الأول الذي يترتب علينا أن نلاحظه، خلال فترة الجندي الراجل المدرع، هو التروس المتراصة التي كانت تغطي مجموعة الرجال الذين كانوا يتقربون من السور أو البوابة تحت هذا الساتر. وسرعان ما تحول هذا الساتر الى، الغطاء المتحرك، او د ظهر السلحفاة،، أي التشكيل العسكري النظامي المتخذ لتنفيذ المهمة. وكانت هذه التروس تبدو في تلاصقها كأغلفة السلاحف، وفي وقت متأخر جدا، صارت الغاية نفسها ثرتي عن طريق سقيفة، أو كوخ متحرك، كان في الغالب يصنع من جلود الحيوانات، ثم صار يصنع فيما بعد من عوارض خشبية، وصفائح آجر تطلى بالطين، وكان هذا يستخدم کسقف واق يستر القوى المهاجمة من السهام والسوائل الحارقة والحجارة الثقيلة التي تنهمر عليها من فوق الاسوار.

كانت القوى المهاجمة، محمية بتروسها، أو بأية استرة مماثلة، تأتي بكبشها الذي كان يحمل ويؤرجح بأيذي الجنود وحسب. وكان يكفي أن يؤتى بأكبر شجرة في الريف او قرب المدينة، وفي وقت لاختي، وجد أن فاعلية أكبر تتحقق من خلال سند ثقل الكبش على دعامتين عاموديتين، وحبال أو سلاسل تربط فيها، الأمر الذي يقلل من عدد الرجال اللازمين لارجحة الكبش، ومزيد من التأثير.

وبالاضافة الى الكباش، كان هناك محركات أخرى سنصف بعضها فيما بعد. وكان من الصعب نقل تلك المحركات، وغالبا ما كان بناء هذه المحركات في أماكن توضعها للدفاع عن المدينة أهون من بنائها في أماكن أخرى بقصد مهاجمة المدينة. ولقد سبق لنا أن أتينا على ذكر تطوير هذه الالات الذي تم حوالي العام 300 ق. م.، وعلى ذکر استخدام بعضها - کمدفعية ميدان - من قبل الاسكندر الكبير. وبينما كانت الفترة

(36) الكباش Rams ، دهامات خشبية قوية تلقي بها أبواب الحصون حتى تتحطم، وقد تكون كتلا قوية تركب في مقدمة السفن التحطيم السفن المعادية عندما تعطتم بها

العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت