الضروري لتكتيكات الصدمة، وكان يدرب على المسير الاطول والاسرع من أي مسير كان ينفذه أي ممن سبقوه. وصار يحمل في سيره اوزانا أثقل من أي حل فرض على الجنود حتى العام 1910 او 1919. وكان يصطحب أحيانا عربات نقل، لكنه غالبا ما كان مضطرا الان يسير مئات الاميال ومتاعه على ظهره. كان درعه وأسلحته من الثقل بمكان. وكان على
كل جندي أن يحمل، بالاضافة الى عدته، بعض المؤونة، ووتدين كبيرين أو ثلاثة من تلك اللازمة لنصب الخيام. وطبيعي أن الكفاءة في السير والانضباط والحمل تعتمد، والى
حد كبير جدا، على الروح المعنوية. وكانت معنويات افراد الليجيون ناشئة عن «الحس الوطني، ... فكان لسان حال كل فرد وأنا مواطن من روما cuvis Romanus sum). إذن، كانت كفاءته في القتال تعتمد، وإلى حد كبير، على وضعه كمواطن حر من أعظم مدينة في العالم. وكان شعار الليجيون (النسر) يحمل الحروف , S
في الفصل التالي، سوف نناقش نهاية هذه الفترة المدرعة، وهي انهيار الليجيون. أما هنا، ونحن نستذكر الماضي من الحاضر، حيث الناس من فرق البائزر ومن الروس، من القوى المدرعة الأميركية والبريطانية، لا يملكون مجرد قوة خاصة وحسب، بل يملكون ايضا كبرياء خاصة بكونهم نخبة من الجيوش، نستذكر هذا فنستذكر الليجيونات الرومانية، ونفهم المنتسبين اليها، وندهش للانجازات التي حققوها، ولم يكن الليجيون شيئا لا يقهر. فقد رزيه في أوقات ما - بهزائم مرة: كلي تولاه قادة غير أكفاء، أو كلا كان بدون الخيالة الضرورية لحماية أجنحته، أو في مواجهة عدو أقدر على الحركة، أو استخدم في أرض غير ملائمة. وذات مرة ابتليت جيوش روما بان يقودها رجل شق طريقه نحو السلطة في روما بوساطة ثروته وحسب، وهذا الرجل، کراسوس Crassus ، ساق الليجيونات الي هزيمة ساحقة على أيدي الخيالة السقينية (Scythian(27 ) ) ، الذين ندران استخدموا أي سلاح غير القوس. وهؤلاء النبالة لم يخوضوا أبدأ معركة ضارية منظمة، ولكنهم استحثوا خطى الليجيونات الراجلة مسافة مئات الأميال، عبر فياف مفتوحة شبه صحراوية، قادها اليها و کراسوس، بلا نرو ولا فطنة. هناك حدود لما يستطيع أي جيش أن يفعله ضد عمل العصابات. وقد لاقت الليجيونات الرومانية حدودها في أعماق غابات
(27 سيدال، مبليه(thin و%) في غرب الاتحاد السوفياتي، حيث كانت تسكن قبائل
أبا الغربية وأوروبا الشرقية.
السبقيتين،، وهي من بربر شمال