حتى الآن أربعة إصدارات - على عدة اختبارات فرعية، مثل اختبارات المفردات والحساب. علاقات الارتباط الإيجابية بين هذه الاختبارات الفرعية التي تتضمنها اختبارات الذكاء تساير مقياس سبيرمان، إذ تؤيد استخدام درجة واحدة لحاصل الذكاء في أغراض متعددة مهمة
وبصرف النظر عن كون الذكاء مفهوما عشوائيا يعتمد كليا على الطريقة التي نختار أن نقيسه بها، فمعظم الخبراء يجمعون على أنه:
قدرة عقلية عامة جدا تتضمن العديد من الأشياء منها: القدرة على التفكير، والتخطيط، وحل المشكلات، والتفكير المجرد، وفهم الأفكار المعقدة، وسرعة التعلم، والتعلم من التجارب. وهي لا تقتصر فقط على التعلم من الكتب، ولا تعد إحدى المهارات الأكاديمية المحدودة، أو تمثل الذكاء في حل الاختبارات، بل تعكس قدرة أشمل وأعمق على فهم العالم المحيط بنا، أي «إدراك» وه فهم معاني الأشياء، و «التوصل إلى طريقة تصرف مناسبة (جوتفريدسون، 1997، ص 13) .
هاجم بعض النقاد اختبارات حاصل الذكاء قائلين إن كل ما تستطيع أن تتنبأ به هو كيف سيكون أداء الأشخاص في الاختبارات المماثلة القادمة. أحد المشاركين في مناقشة حيوية على الإنترنت بين أعضاء هيئات التدريس علق بقوله: «من المعروف أن اختبارات حاصل الذكاء لا يمكنها أن تتنبأ بأي شيء سوي حاصل الذكاء» (-
، 19 سبتمبر/ أيلول 2008). ولكن البيانات تثبت العكس، فمع أنها لا تعد قياسات مثلى، فمجموع نقاط اختبارات حاصل الذكاء يمثل واحدا من أصح المؤشرات وأكثرها فعالية من حيث التكلفة على التحصيل الأكاديمي والأداء الوظيفي في كل الوظائف الرئيسية التي خضعت للدراسة تقريبا؛ عمال المصانع، والجارسونات، وموظفي السكرتارية وضباط الشرطة، وعمال الكهرباء، وغيرها من الوظائف (نايسر وآخرون، 1999؛ ساکيت، شميت، إيلينجسون، وکابين 2001؛ شميدت وهانتر، 1998) ، بل إن دين کيث سيمونتون (2009) أثبت أن تقديرات نسبة ذكاء الرؤساء الأمريكيين تعد مؤشرات جيدة على نجاحهم في أداء مهام منصبهم وفقا لتقديرات المؤرخين. ولأن اختبارات حاصل الذكاء أداة نافعة فصانعو القرارات يستخدمونها كثيرا