ذكرى ما مضى
الفصل 3: خرافات أخرى تستحق الدراسة
الخرافة
وتبقى ذكرى كل الأشياء التي عشناها مخزنة إلى الأبد بعقولنا حتى وإن لم تستطع أن نتذكرها كلها .. يمتلك بعض الأشخاص «ذاكرة فوتوغرافية، حقيقية. ه
إذا بذلنا جهدا فبإمكاننا أن نتذكر الأحداث التي مررنا بها منذ الميلاد، و
الذاكرة تتنقل كيميائيا،،
تأثر الذاكرة بالإيحاءات هي مشكلة تواجه فقط الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.»
الأشخاص الذين لا يمكنهم أن يتذكروا ماذا تناولوا على الغداء أمس يعانون ضعفا د والذاكرة قصيرة الأجله،» والضم أو حفظ المعلومات بدون فهم هو أفضل وسيلة للاحتفاظ بها.
الحقيقة
لا توجد أدلة تؤيد هذا الادعاء، بالإضافة إلى أن عقولنا ليست كبيرة إلى الحد الذي يسمح لها بتخزين ذكرياتنا عن كل ما عايشناه. تدل الأبحاث على أنه حتى الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على استحضار الصوره - وهي أقرب الدرجات إلى الذاكرة الفوتوغرافية - تخونهم الذاكرة ويعيدون تشكيل الذكرى ظاهرة فقدان الذاكرة الطفولي لا تمكننا من أن نتذكر أي شيء حدث لنا قبل سن عامين أو عامين ونصف. المحاولات التي تمت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي لنقل الخبرات التي تعلمتها بعض الديدان المستورقة بتقطيعها وإطعامها الديدان مستورقة أخرى لم تتكرر أبدا. يمكن أن تتأثر تقارير الذاكرة لجميع الفئات العمرية بالأسئلة الموجهة؛ وفي بعض الحالات، يتأثر الأطفال الأكبر سنا أكثر ممن يصغرونهم بالإيحاءات تستمر الذاكرة قصيرة الأجل مدة 30 ثانية أو أقل؛ وجميع هؤلاء الأشخاص تقريبا يعانون ضعفا بالذاكرة طويلة الأجل. المعلومات التي يلتفت الشخص إلى معناها وهو يتعامل معها تبقي مخزنة بذهنه فترة أطول من المعلومات التي يكررها فقط مرات ومرات دون أن يفهم معناها >