إذا كان قيام السلطة السياسية الملتزمة عقائديا بالإسلام أمرا واجبا شرعا وعقلا وقطرة فأي نوع من الدول هي الدولة الإسلامية؟ وفي هذ السياق نطرح سؤالا واحدا ونكتفي بالإجابة عليه هنا، والسؤال هو: هل في الدولة الإسلامية الملتزمة عقائديا ومنهجيا بالقرآن والسنة مجال للمشاركة الشعبية السياسية؟.
حق المسلمين في محاسبة الحكام والإثم في تركه: مالية
الالت ها نقول وبالله التوفيق: إن الإسلام وقف موقفا حاسما من هذه القضية - قضية المشاركة الشعبية السياسية - ولصالحها، فللمسلمين الحق في محاسبة الحكام. والأمة في الإسلام لها القوامة على الحاكم والزمها الإسلام بالإنكار عليه إذا قصر في مسئولياته أو أساء في استعمال سلطته. فقد روى مسلم عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون أمراء فتعرفون وتنکرون، فمن عرف برئ