نما عندما عالج الفقهاء موضوع الاشكالية السياسية في المجتمع الإسلامي، نلاحظ أنهم تناولوا موضوع البيعة بالتفصيل والسبب هو أن الإسلام - في تصوره السياسي - يشدد على أن تكون القيادة مفرزة من خلال نظام اختياري طوعي خالي من كل ضروب الإجبار والإكراه. کار شده است شا ي
ا تعريف الخلافة: نيا اما حالا با ساير اديان
لذلك نظر الفقهاء للخلافة - باعتبارها رياسة سياسية عامة - على أنها: (عقد مراضاة واختيار لا يدخله إكراه ولا إجبار(120) على حد تعبير الفقهاء. انها ب ا
استقبال کيا اور الرقابة الشعبية على الحاكم:
ما وعندما تنتهي الأمة من مهمة الاختيار لقيادتها السياسية تبدأ تزاول بعدها المهمة الشرعية الأخرى واللازمة لصلاح الأحوال كافة؛ أحوال القيادة السياسية المتمثلة بالحاكم وأعوانه ووزرائه وأحوال الأمة وسوادها. هذه المهمة الشرعية هي مهمة: الرقابة الشعبية على
او (120) الأحكام السلطانية، الماوردي ص: وانه اي بود /3