المقصود الشرعي وهو العدل والقسط بين الناس والتخلص وبشكل نهائي من كل صور الظلم والتمايز السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي. سوالات ک ا انکار کيا اور معنى الخلافة:
فنجدهم ينظرون للخلافة - وهي المؤسسة السياسية في الإسلام - على أنها مؤسسة شرعية ينبغي أن تقوم على الرضى والاختيار ولا ينبغي أن يدخل فيها أي معنى من معاني الإكراه أو
بيعة الخليفة:.
لذلك نجد الفقهاء - رضي الله عنهم وعن جميع المؤمنين - تفصلوا في موضوع البيعة وأثبتوا لنا أن الخليفة لا يصير خليفة شرعيا دون بيعة المسلمين التي تعطى له بالرضى والاختيار لا بالإكراه ولا بالإجبار. ومن هنا يتبين لنا أنه لا يكون أحد خليفة أو رئيسا للدولة الإسلامية إلا إذا ولاه المسلمون ولا يملك صلاحيات رئاسة الدولة الإسلامية إلا إذا تم عقده لها، اين بازار هاي بسيار عقد الخلافة:
ولا يتم هذا العقد (عقد الخلافة) إلا من عاقدين أحدهما طالب الخلافة أو المطلوب لها، والثاني المسلمون الذين رضوا به أن يكون رئيسا لهم، ولهذا كان لابد لانعقاد الخلافة من بيعة المسلمين. التسلط على الحكم لا تنعقد به بيعة:
وعلى هذا فإنه إذا قام متسلط واستولى على الحكم بالقوة فإنه