المسماة باللاحرب واللاسلم. لقد اثبتت حرب يوم الغفران لنا جميعا أن مثل هذا الوضع مؤقت. ولا بد أن ينتهي بهذه الصورة او تلك. ورغم أن ليس هناك ما يمكن كسبه عن طريق الحرب، في ظل الوضع الراهن، فان العلاقات قد تتدهور وصولا إلى الحرب دون حصول تقدم مواز باتجاه السلام، أن الحروب لا تندلع عادة المجرد أن التكتيكيين بعنفدون أن بمقدورهم الفوز. فهي تنشب احيانا لأن الأمر الواقع لا يطاق بالنسبة لأحد الأطراف. أو في الأقل لأن تشويش هذا الأمر الواقع، عن طريق القوة المادية أكثر قبولا من بقاء هذا الأمر الواقع ويمكن لنا أن نخلص من ذلك إلى أن التباس هذا الأمر الواقع يضمر في ذاته ولذاته بذور البلوي.
لا تنطبق هذه الكلمات علينا وحدنا نحن الاسرائيليين بل على جيراننا العرب ايضا. غير أنها تنطوي، من الوجهة الاسرائيلية على جانب آخر، جانب بقلب الموازين، انه التأويل المغالط المصطلح الاراضي Territories فمنذ حرب الأيام السنة واسرائيل تجادل حول مستقبل قطع الأرض التي تسببها يهودا والسامرة وقطاع غزة، والتي يسميها العرب الضفة الغربية وقطاع غزة
حاول بعض الاسرائيليين ادخال العبرية المركبة ليهودا والسامرة وقطاع غزة وهي بشا YESHAH وتعني «الانقاذه (الخلاص)