مع وزير خارجية النرويج الى كاليفورنيا للالتقاء بوزير الخارجية الامريكي وارن کريستوفر الذي لم يتردد في قطع اجازته لاستقبالنا وهو يردد: مثل هذه التطورات تستحق أن يقطع المرء أجازته من أجلها. هناك قلت بأن هناك طريقتين لتسوية الصراع مع المنظمة، أحدهما بالقوة العسكرية والثانية بقوة الحكمة، والحكمة تظل دائا أفضل خيار، فلو تصرفنا جميعا بحكمة فان المنظمة ستصبح شريك سلام لا عقبة أمامه. وبعد أن قرأ کريستوفر الاتفاقية بتمعن وبعين خبير قانوني وسياسي عريق قائلا: «يبدو لي أنكم نجحتم في انجاز عمل رائع وعالجتم كافة جوانب القضية ... أن ردة فعلي الأولية ايجابية تماما، وهنا مع موافقة اصدقائنا الأمريكيين وجدنا بأنه أصبح بامكاننا العودة وابلاغ الجميع بما تم تحقيقه.
كل شيء كان معدة للاحتفال في البيت الأبيض. ففي 12 أيلول، غادرت مع رابين وشولاميت الوني مع عدد من المساعدين وعائلات عدد من الجنود الذين سقطوا في معارك مأساة الشرق الأوسط. ومع ذلك فقد ظلت العقبات والعراقيل تلاحقنا حتى الساعة الاخيرة. ففي اليوم التالي وقبل موعد الاحتفال في حديقة البيت الابيض بقليل ظهر د. أحمد طيبي مستشار عرفات في غرفتي في الفندق ليبلغني أنه ما لم يتم تعديل بعض الجمل الواردة في