الوصول إلى تسوية. وأخيرا تم تحديد العرض وتعززت فكرة غزة باريحا وطبقة المطالب المنظمة.
كنت راضية تماما على كل ما حدث، فقد تحقق ما طلبناه واحنجناه تماما. فضلت أن نعرض عليهم أريحا كمؤشر على عزمنا الاستمرار في التفاوض حتى ولو كانت غزة أولا تشكل السياسة الرئيسة لاسرائيل. وبالنسبة لاريحا فيمكن القول بأنه لا يوجد في محيطها المباشر مستوطنات تشكل عقبة في المحادثات. واقترحنا اقامة مركز اداري في اريحا للتخفيف من الضغوط على القدس خاصة وأن اريحا ليست بعيدة عنها. كما وأن وجود أريحا على نهر الاردن انها يفتح الباب أمام الحلول المستقبلية في نظري على الاقل وهو الحل المتمثل في الكونفدرالية بين الأردنيين والفلسطينيين، وهو أمر يحتاجه الطرفان لمنع مواجهة مستقبلية، حيث أعرب الطرفان أن استعدادهما لمثل هذه الترتيبات كأساس لحل دائم حتى وان كان ذلك لا يشكل استجابة تامة للآمال الأصلية. >
استمرت المفاوضات في اوسلو وفي مصر حوالي ثمانية أشهر حتى صباح 18 آب 93، سادت خلالها لحظات بأس واخرى مفعمة بالامل حتى جاء اليوم الذي استطعت فيه ارسال البرقية التالية لوزير الخارجية النرويجي جوهان هولست: «تم توضيح