وبرغم ان اسرائيل ندرك بصورة متزايدة فائدة القوة الاقتصادية الحديثة المقترنة بالقوة السياسية والعسكرية، الا ان الجيران لم يستوعبوا الدرس حتى الان، وغالبا ما بنسي الفلسطينيون الناحية الاقتصادية في حياتهم، ويخطيء الأكثرية العظمى من الزعماء العرب باقتراضهم أن الإجلال والاحترام والمكانة الرفيعة يمكن أن تحل مكان الطعام والغذاء، اذ انهم يفقدون بصورة تدريجية دعم وتأييد الرأي العام كذلك فان شعوبهم تجد في البحث، وبصورة متزايدة عن اجوبة تجدها في الدعاية الأصولية
کلا، أن الخلاص لن ياتي من تسويات سياسية فارغة"تتجاهل جذور الكرب والعوز. ويجادل البعض، بانه فضلا عن الفقر المتفشي، فان الأصولية الممزقة تقوم بتجميع قوتها من المعارضة العامة للتحديث، التي تعادلها الفلسفة الاسلامية الراديكالية بالفراغ الثقافي والأخلاقي للديمقراطية الغربية، وحتى لو كان هذا صحيحا، هناك فرصة ضئيلة لانطفاء هذه الحركة بكل اخطارها دون أن تولد تغييرا اساسيا في اقتصاديات الشرق الأوسط يجب ان تعطى المنطقة حرية اقتصادية، وبمقدار ما نسرع في ذلك يكون ذلك افضل."