العسكرية.
أن الدبلوماسية الحديثة تزادد انخراطا في الجوانب الاقتصادية من السياسة القومية والعالمية وبهذه الدبلوماسية في الشرق الأوسط رسالة أخلاقية ذات ابعاد تاريخية: تغيير العلاقة المشوهة بين الاستثمار في الحاجات الانسانية، وخفض حصة الميزانية القومية المكرسة لشن الحرب وانزال الدمار، واستخدام الاموال الحكومية والعالمية المخصصة لدعم السلام بهدف تطوير التعليم واشاعة الديمقراطية والعدالة
ان ميل ما بعد الحرب العالمية الثانية الذي دفع البلدان لاقامة کتل اقتصادية قد اكتسب زخما جديدا اثر السقوط الأخير للشيوعية.
وبقيت السوق الأوروبية المشتركة، اقليمية فهي تنتهي حيث تبدأ الشيوعية، ولكن بعد رفع الستار الحديدي لم يعد لزاما على اوروبا أن تقارع عدوا مشتركا، ولم تعد تخشى انتشار الشيوعية والحكم القمعي. ورغم أن ذلك يعني أيضا أن دافعها الرئيس للتوحيد لم يعد ساريا، فانها قد اكتشفت تحديا جديدا. وبالطبع فان مجابهة هذا التحدي بدت صعبة للغاية، بل احيانا اکثر صعوبة من مواجهة العدو. فلا انهارت الشيوعية، اكتشفت اوروبا الغربية