الصفحة 150 من 222

النامي، الجديد. واننا لنحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى رجالا ونساء يحملون أفكارة جديدة، وتصورات خلاقة - قادة غير هيابين من الصعاب التي تبرز في مجري بناء عالم جديد جريء. وقد قال ديفيد بن غوريون أن كل الخبراء هم خبراء في ما كان. واننا بحاجة الى خبراء في ما سيكون.

الحق، أن المانيا وفرنسا في الخمسينات، واجهنا عدوة مشتركة، وقد ساعدهما ذلك في تذليل عدائهما المكين، بقايا قرون من الضغائن وجراح الحروب الفظيعة. كان ذلك العدو المشترك هو روسيا الستالينية التي هددت بالانتشار غربة وتدمير حريتهما ورفاههما. أن هذا الإطار، مشفوعة ببغض مشترك للحرب، هو الذي أتاح لقادة هاتين الأمتين وحلفائها الأوروبيين الغربيين قهر الماضي لما فيه خير المستقبل.

ونواجه نحن ايضا في الشرق الأوسط عدوة مشتركة: الفقر. ان الفقر هو أبو الأصولية، وهو خطر داهم على التقدم والتنمية

والحرية والازدهار، وسنخسر الكثير اذا لم نؤسس اطارة اقليمية يهزم كهنة الهلاك. ولدينا الكثير مما سنكسب، لو أننا عرفنا كيف نردم هوة الدم والدموع لو أننا تطلعنا الى افق الامل الرحب، ولم نلتفت بغضب إلى الوراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت