(ب) تم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 1993 م. (ج) اتحدت اليمن الشمالية والجنوبية في عام 1990 م.
وعلى الرغم من أن عددا قليلا من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى وجه التحديد: المغرب، والأردن، والبحرين، واليمن: قد سجلت تقدما جديرا بالتنويه به صوب التحول الليبرالي سياسيا منذ منتصف التسعينات من القرن العشرين، فإن الغالبية العظمى من الدول في المنطقة أخفقت في اللحاق بموجة التحول الديمقراطي التي اكتسحت تقريبا كل صوب وناحية من أرجاء العالم. فلماذا؟
ولقد أعمل الكثيرون من المحللين عقولهم للإجابة عن هذا التساؤل، وتوحي التفسيرات والشروح المقدمة بالشجون إزاء الإخفاقات الكثيرة التي أصابت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
أولا - المجتمع المدني يعتريه الوهن، وهكذا فقد أثبت أنه مقاتل غير مؤثر أو نصير غير فعال للديمقراطية، والنقابات العالية عبارة عن قواقع خارية، وتفتقد اتحادات رجال الأعمال إلى الاستقلال دى المصداقية، وينقص المنظمات غير الحكومية الأرضية الأصيلة أو الفطرية، ويقوض ضعف الحياة النقابية عملية تطوير القوة الموازية داخل المجتمع التي يمكنها أن تكره الدولة على أن تكون مسئولة أمام التفضيلات الشعبية أو رغبات الشعب، كما أنه من شأن ذلك أن يقلص فرص المواطنين للمشاركة في المداولات الجماعية أو المشاورات، وپنجم عن ذلك تقزيم تطور الهيكل المدني الذي هو الدعامة أو الأساس الجوهرى من أجل ديمقراطية نابضة بالحياة والنشاط(Norton
ثانيا - أوج مقاليد الاقتصاد السيطرة والأسرة ظلت في أيدي الدولة بدرجة شاسعة. وعلى الرغم من مرور عقدين من الزمان تقريبا من التجريب في الإصلاح