الهوامش
أود أن أشكر إيفا بيلين، ومبجريل جراتزد. رإيليا حريق، وجون كير، وأن ليش، وفيكي لانکوهر، سرب ريشي، لوبندي شيار، وجوليان شويدار، وجو سئورك، وجريح وابت، مع شكر خام إبلين لاست او کار، على تعليقاتهم التي كانت بمثابة العين في السودات المبكرة لهذا الأصل وأعبر من شکري و امثناني المساعدات البحثية التي قدمتها؛ سپ?نا عطالله، وداريا نيفيانو، ولوران فرقه rent Paiqlie نا، وكولين أندرسون (1) الدواعي التبسيط في الكتابة فحسب. تم تصنيف السلطة الفلسطينية هنا كدولة وليس المقصود بهذا أن
نجحف نتائج أي مفاوضات سلام جديدة (1) بقدم داهل (1: 7:1971 , Dalil) قاشة فحص شائعة الاستعمال (2) الاستثنابات في الجزائر اعتبارا من ربيع، 30 م والانتخابات الرئاسية لعام 1999 م في السلطة
الفلسطينية (4) عقيل دياموند (1999 م) البلدان من هذا النوع تحت اسم الديمقراطيات الزائفة. وللاطلاع على المزيد من خطط التصنيف الحديث، انظر:
(0) بعد هذا صحيحا على وجه الخصوص حسب المدرسة الاستشراقية التي ترى أن الثقافة الإسلامية نفسها
غير ملائمة للتعددية السياسية للاطلاع على مراجعة ومقالة نقدية حول هذه الأدبيات، انظر Salww shi (1995) ral Anderson ة 3 j Kramer
باعتبارها جزا من المجتمع المدني، وبدون تعليق (4) على سبيل المثال، انظر: عبد الحق وهيومان (2000 , Ahkil and I lcuttah) حول تونس وفراري (a) حول المغرب ولقد لقيت هذا التقد نفسه حول أحزاب المعارضة المصرية من جانب