موظف، مما جعله ثالث أكبر مصدر توظيف في البلد، والمسؤول عن ربع إنتاج زائير من الكاكاو والمطاط. استفاد بعد ذلك أفراد قبيلته - تغباندي - بحصولهم على وظائف ممتازة في الشركات والمشروعات الكبرى المؤممة حديثا، مما يفسر كل تلك الدعابات عن التخلف الريفي». لكن سوبوتو كان حريصا على التأكد من أن كل الجماعات الإثنية التي أحتاج إلى دعمها استفادت، وهكذا ولدت الطبقة الاجتماعية المعروفة باسم الخضار الكبارا وهو تعبير يستخدمه الزائريون العاديون بمزيج من الغضب والرعب في آن
حسب أحد التقديرات، ازداد عدد العاملين في الإدارة العامة في زامبيا في التسعينيات إلى أكثر من 165. 000 موظف، بينما ارتفع العدد في كينيا من 18
000 موظف عام 1971 إلى 30
43.2 موظفا في التسعينيات. خلال سنوات الازدهار في الستينيات والسبعينيات، حين بدأت أسعار السلع بالارتفاع، كان من الممكن دعم هذه القطاعات الحكومية سريعة التوسع، لكن إفريقيا ككل وقعت في أزمة ديون حادة مع انهيار أسعار السلع في الثمانينيات، حين أصبحت جداول رواتب العاملين في القطاع العام ببساطة لا تطاق.
مع ذلك، وبرغم الحجم الكبير والسلطة الرمزية للحكومات الميراثية الجديدة في إفريقيا ما بعد الاستعمار، تبقى منها الأكثر أهمية، كما جادل جيفري هربس، ضعفها الأساس). حسب التعريف الفيبري ثانية، قاس قوة الدولة بقدرتها على وضع القواعد والقوانين وإنفاذها فوق ترابها الإقليمي، وهذه ليست مجرد قضية إكراه مادي فحسب بل أيضأ قضية سلطة شرعية، في حين كان بمقدور القادة الأفارقة سجن معارضيهم السياسيين وترهيبهم، فإن قدرة دولهم على تقديم الخدمات العامة الأساس، مثل الصحة والتعليم خارج المدن، والحفاظ على القانون والنظام والفصل في النزاعات، أو إدارة سياسة اقتصادية كبرى، كانت في أغلب الأحيان معدومة