المصلحين من البروتستانت الأنغلوساکسون ذوي المكانة الرفيعة نسبية (19) . لكن الماكينات وضعت أيضأ في ليکسنغتون، وكنتاكي، وكنساس سيتي، وميسوري التي لم تضم أعدادا مهمة من المهاجرين الجدد أو الناخبين الكاثوليك. لا ريب في أن القضية الحقيقية طبقية، لأن الزبائنية تمتعت بجاذبية قرية استمالت بشكل مباشر المواطنين الأكثر فقرا والأقل تعلي.
كانت الماكينات السياسية على المستوى البلدي مجرد نسخ محدثة ومنظمة تنظيم عالية عن الرجل الكبيرة الميلانيزي والمجموعة الناطقين بلغة واحدة» (wantoks) في النظام القبلي، حيث يطور الزعيم المنتخب قاعدة من الدعم السياسي عبر منع مکاسب وفوائد فردية لأنصاره وأزلام) في أميركا القرن التاسع عشر، كان حجم التنظيم المطلوب ضخ حتى في مدينة صغيرة نسبية مثل ليكسنغتون: حاول الزعماء الناجحون الحفاظ على علاقات شخصية مع أكبر عدد ممكن من المؤيدين والأنصار، لكنهم احتاجوا إلى تجنيد رؤساء دوائر وناشطين حزبيين وسطاء لإدارة عملية تجنيد الناخبين، وتوزيع الموارد، ومراقبة سلوك المقترعين، كان من الواجب على هولاء الأفراد معرفة الناخبين معرفة تفصيلية وتلبية احتياجاتهم. قد تتفاوت الفوائد والمكاسب الفردية الموزعة وتتنوع: من وظيفة في مكتب البريد أو البلدية، إلى ديك حبش في عيد الشكر، إلى دلو من الفحم الحجري. استخدم بيللي كلير، زعيم ليكسينغتون السياسي تأثيره النافذ في شرطة المدينة لتطبيق قوانين مكافحة الكحول بشكل انتقائي في أثناء فترة حظر المشروبات الكحولية (2)
لاتوجد نهاية للشخصيات اللامعة التي يمكن أن توصف والقصص الملونة التي يمكن أن تروى عن «الماكينة السياسية الأميركية على مستوى البلديات (19) . وريا أشهرها انا ماني هول» (rammary Hall) في نيويورك، التي أسست عام 1789 باعتبارها منظمة خيرية عرفت رسميا باسم"جمعية القديس تاماني". في منتصف القرن التاسع عشر خضعت لهيمنة وليام مارسي تويد، وتمكن"الزعيم تويد" کہا اشتهر، مع أفراد عصابة تويد"، من جني ثروات طائلة جراء سيطرتهم على العقود والمقاولات العامة. على سبيل المثال، أجازت الهيئة التشريعية في نيويورك تشييد مبني