يتكون السكان من الشركس والبلغار، وهم شعبة من الأمة التركية، وباقي السكان من عناصر روسية هجرها السوفييت إلى المنطقة.
وصل الإسلام إلى هذه المنطقة في القرن الثاني الهجري واستمرت على إسلامها، حتى جاء الدب الروسي.
يبلغ عدد المسلمين فيها حوالي 400 ألف نسمة، نسبة المسلمين فيها 60/ 100.
إحدى مناطق شمال القوقاز، لها حكم ذاتي، تحدها قباردو من الشرق، والأديجا من الغرب وجورجيا من الجنوب وإقليم استافروبوك من الشمال.
مساحتها أكثر من 14 ألف كم 2 وسكانها حوالي 400 ألف نسمة عاصمتها شركسك.
أرضها جبلية باردة شتاء معتدلة صيفًا، وأمطارها صيفية وفيرة، وأهم حرفة لديهم الرعي، وتشكل الزراعة قطاعًا جيدًا.
وصلها الإسلام في القرن الثاني الهجري، وقد تبعثر هذا الشعب الأبي وهو بحاجة إلى أن يلتئم شمله من جديد؛ ففي قباردو حوالي 130 ألف شركسي بالإضافة إلى 50 ألفًا منهم في قرتشاي، وفي تركيا حوالي نصف مليون على سواحل البحر الأسود و 90 ألفًا في بقية مناطق تركيا وفي سوريا ما يزيد على 60 ألفًا في شمالي شرقي حلب
وجنوب غربي دمشق و 30 ألفًا في الأردن و 8 آلاف في العراق.
عدد المسلمين في ولاية قرتشاي الشركسية حوالي 300 ألف مسلم، ومع أنهم تعرضوا للمحن، لكنهم ما يزالون متمسكين بإسلامهم والحمد لله.
إحدى ولايات القوقاز، وضعت تحت الحكم الذاتي يحدها البحر الأسود من الجنوب والغرب، وجمهورية جورجيا من الجنوب الشرقي، وباقي إقليم جمهورية روسيا الاتحادية من الشمال الشرقي والشمال.
مساحتها:
600/ 7 كم 2 وسكانها يزيدون على 400 ألف نسمة
عاصمتها ميكوب، أهم موانئها سوخي على البحر الأسود أرضها جبلية ومناخها معتدل.
تشتهر بالإنتاج الزراعي والرعوي والنفط.
وصلها الإسلام مع موجة الفتوحات الإسلامية.
والشركس جميعهم يعتنقون الإسلام، والإسلام دين الأغلبية نسبتهم إلى السكان أكثر من 80/ 100.