فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 240

الفضيحة المدوية التي هزت الاستخبارات السويسرية:

بقلم: لطفي عبد اللطيف

عميل الاستخبارات السويسرية هو كلود كوفاسي طلب منه المسؤول عنه التردد على المركز الإسلامي في جنيف وجمع المعلومات عن الجالية الإسلامية ونشاطات المركز ولكن الاهتمام الأكبر كان منصبًا على مدير المركز الدكتور هاني بن سعيد رمضان حفيد الشهيد حسن البنا؛ ماذا يأكل؟ ماذا يشرب؟ ماذا يلبس؟ مع من يتحدث؟ ....

أنجز كوفاسي المهمة على أكمل وجه، وقد فوجئ أن هذه المعلومات لا جديد فيها، أما المرحلة الحاسمة فهي القادمة، وعرض عليه الخطة للإيقاع بالدكتور رمضان واتهامه بأنه محرض للمقاتلين في العراق وضالع في إرسال هؤلاء من أوربا إلى سوريا ومنها الدخول إلى العراق لمقاتلة القوات الأمريكية والعلاقة مع القاعدة.

فوجئ كوفاسي بالأمر بل ذهل من تعليمات المؤول: إذا لم نجد الأدلة أو الوثائق التي تكشف ضلوع رمضان في الأمر فعلينا أن نضع هذه الوثائق والأدلة.

لكن تردد كوفاسي على المركز الإسلامي وتوفير المعلومات له عن الإسلام والحفاوة التي قوبل بها من قبل د. رمضان والعاملين في المركز وقراءته عن الدين الإسلامي دفعته إلى اعتناق الإسلام، وصار اسمه: عادل كوفاسي.

وقد بعث كوفاسي برسالة إلى الدكتور رمضان يكل هذه التفاصيل مستهلها بقوله: عزيزي هاني رمضان، لم أشأ أن تعرف الحقيقة من الصحف ولذا قررت ان أصارحك بها ...

ويختمها بقوله: لقد كان ضميري يقظًا ورفضت الانصياع لهذه الأوامر ولم أرضخ للتهديدات والضغوط التي مورست ضدي وعزمت على كشف الأمر لوسائل الإعلام

كما قمت بكتابة وصيتي وفيها أدق التفاصيل وتركت أكثر من نسخة منها لدى أعز أصدقائي ومعها وصية بنشرها في وسائل الإعلام إذا جرت تصفيتي أو تم اغتيالي ...

الإعلام والضجة:

وأخذت القضية تتفاعل إعلاميًا وبدأت وسائل الإعلام في نشر القصة.

ولجأ الدكتور رمضاء إلى القضاء السويسري ....

ويعد المركز الإسلامي في جنيف أقدم مركز إسلامي في سويسرا والأول في أوربا أسسه عام 1961 والده الدكتور سعيد رمضان بعد أن استقر في سويسرا فرارًا من بطش السفاح جمال عبد الناصر.

-الأقلية المسلمة في بولندة(بولونيا):

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت