وزاد انتشار الإسلام في عهد المعتصم العباسي.
وتاريخ المنطقة متشابه في الفتح وفي محاولات الروس لابتلاع المنطقة؛ فقد بدأت هذه المحاولة سنة 1556 م وانتهت سنة 1884 م.
وبعد القياصرة تمكن الشيوعيون من الاستيلاء على هذه البلاد الإسلامية كلها.
وبعد تفكك الاتحاد السوفييتي أعلنت أوزبكستان استقلالها سنة 1991 م.
تأسست عام 1926 م وضمت إلى الاتحاد السوفييتي عام 1936 م.
مساحتها: حوالي 200 ألف كم 2، وعدد سكانها حوالي 5 مليون نسمة عاصمتها فيرونزي، ويبلغ عدد المسلمين في قرغيزيا 3 مليون و 200 ألف نسمة.
الموقع:
تقع في الجزء الشرقي من آسيا الوسطى، تشترك حدودها الشرقية مع إقليم تركستان الشرقية وهو تابع للصين، وتحد قرغيزيا من الشمال جمهورية قازاخستان، ومن الغرب جمهورية أوزبكستان، ومن الجنوب الغربي والغرب جمهورية طاجكستان.
أرضها جبلية تضم جبال آلاسي، وترتفع إلى أكثر من سبعة آلاف متر، فيها أودية تشكل وادي فرغانة صاحب الشهرة التاريخية في الفتوحات الإسلامية لهذه البلاد.
مناخ قرغيزيا قاري متطرف تغطي الثلوج الدائمة المرتفعات.
يشكل المسلمون الأغلبية من السكان في قرغيزيا.
تعتمد الحياة البشرية على الزراعة و الرعي، وفيها الفحم الحجري والحديد والنفط.
وصل الإسلام إلى هذه المنطقة مع موجة المد الإسلامي في فتوحات قتيبة بن مسلم يرحمه الله تعالى.
وطريق ثان هو طريق التجار المسمى ب (طريق الحرير) يبدأ من الصين وينتهي بالشام في مدينة حلب.
وعندما استعمر الروس هذه البلاد نهبوا خيراتها من الحرير الطبيعي والزئبق والشمندر السكري.
وقد تلاشت المدارس الإسلامية مع البلاء الأحمر.
وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي أصبحت قرغيزيا جمهورية إسلامية مستقلة.
في وسط قارة آسيا وتضم قسمًا من وادي فرغانة.
مساحتها 143 ألف كم 2.
وسكانها أكثر من 5 مليون نسمة.