قال الشيخ ابن باز معلقًا على زاد المعاد"لا دليل على الكراهة"
قال الشيخ بكر أبو زيد"قوس قُزَح:"
أومأ البخاري - رحمه الله تعالى - في (الأدب المفرد) إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن قول قوس قزح، فقال: باب قوس قزح. وذكر فيه قول ابن عباس: (المجرة باب من أبواب السماء، وأما قوس قزح فأمان من الغرق بعد قوم نوح عليه السلام) .
وهو بهذا يريد أن ينكت على ضعف ما رواه أبو نعيم في (الحلية) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تقولوا: قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكن قولوا: قوس الله عز وجل، فهو أمان من الله لأهل الأرض) ا هـ. من الأذكار للنووي. والحديث ضعفه السخاوي وغيره. والله أعلم.
وقد ذكر الثعالبي - رحمه الله تعالى - أنه يقال: (قوس الله) و (قوس السماء) و (قوس قزح) و (وقوس السحاب) "معجم المناهي اللفظية."
وقال الشيخ ابن قاسم"ورد أن قوس قزح أمان من الغرق، وهو من آيات الله، ودعوى العامة: إن غلبت حمرته كانت الفتن، وإن غلبت خضرته كان رخاءً وسرورًا، هذيان"حاشية الروض المربع (2/ 564)
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا القاسم أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله فقالوا فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال زجره بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر قالوا صدقت فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟ قال اشكتى عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها فلذلك حرمها قالوا صدقت) (3117)
قال هذا حديث حسن غريب. قال الشيخ الألباني: صحيح
قال شيخ الإسلام"أما"الرعد والبرق"ففي الحديث المرفوع في الترمذي وغيره (( أنه سئل عن الرعد قال: ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله ) ). وفي مكارم الأخلاق للخرائطي: عن علي أنه سئل عن الرعد فقال:"ملك وسئل عن البرق فقال: مخاريق بأيدي الملائكة - وفي رواية عنه - مخاريق من حديد بيده". وروي في ذلك آثار كذلك. وقد روي عن بعض السلف أقوال لا تخالف ذلك. كقول من يقول: إنه اصطكاك أجرام السحاب بسبب انضغاط الهواء فيه فإن هذا لا يناقض ذلك فإن الرعد مصدر رعد يرعد رعدا. وكذلك الراعد يسمى رعدا. كما يسمى العادل عدلا. والحركة توجب الصوت والملائكة هي التي تحرك السحاب وتنقله من مكان إلى مكان وكل حركة في العالم العلوي والسفلي فهي عن الملائكة وصوت الإنسان هو عن اصطكاك"