"للحاخامين السيادة على الله، وعليه إجراء ما يرغبون فيه" [1]
ويذكر تلمودهم:"الشعب المختار وحده يستحق الحياة الأبدية أما الشعوب الباقية فمماثلة للحمير" [2] .
وزعموا أن إسرائيل سأل إلهه: ولماذا خلقت خلقا ً سوى شعبك المختار؟! فقال له: (( لتركبوا ظهورهم، وتمتصوا دمائهم وتحرقوا أخضرهم، وتلوثوا طاهرهم، وتهدموا عامرهم ) ) [3] .
ولا يفوتنا هنا أن ننوه بموقف التلمود من النصارى، اقرأ معي:"يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين القار والنار، وأمه مريم أتت به من العسكري باندارا سفاحا ً، والكنائس النصرانية بمثابة قاذورات، وأساقفتها أشبه بالكلاب النابحة، وقتل المسيحي من الأمور المأمور بها .... ومن الواجب دينا ًأن يلعن اليهودي ثلاث مرات رؤساء المذهب النصراني" [4] !!
على مثل هذا عاش ويعيش الشعب المختار ..
ولأنهم الشعب المختار فلا مجال لإزعاجه وإرهاقه بالتكاليف ...
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ - يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ - قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ - قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ - قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ - قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ - قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [المائدة: 20 - 26]
لقد أتاهم الأمر الألهي ادخلوا هذه القرية، والنصر مضمون، كل المطلوب منكم أن تسمعوا وتطيعوا، ولكن أهذا الشعب المختار يسمع ويطيع؟!
بالطبع لا ..
وماذا كان جوابهم؟
{يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} .
"فما أشنع هذا الكلام منهم، ومواجهتهم لنبيهم في هذا المقام الحرج الضيق، الذي قد دعت الحاجة والضرورة إلى نصرة"
(1) ) معركة الوجود بين القرآن و التلمود: 39.
(2) ) معركة الوجود بين القرآن و التلمود: 40.
(3) ) سفر المكابيين الثاني: 15 - 34: نقلا ً عن معركة الوجود بين القرآن و التلمود: 35.
(4) ) معركة الوجود بين القرآن و التلمود: 41.