7: لعب الحصار الاقتصادي الذي ضربه الموفق على الزنجي كان عاملا هامشًا في إسقاطهم؛ لأنهم في أيامهم الأخيرة أخذوا يقاسون من قلة الميره والغذاء حتى أن الأسير منهم ـ على حد قول الطبري ـ كان يسأل عن عهده بالخبر فيذكر أنه لم يذقه منذ سنة.
8: كانت نقود صاحب الزنجي إعلانًا للخروج على الخلافة العباسية بل وإسقاط شرعيتهم.
9: لم يتعامل بهذه النقود من قبل العباسيين لعدم اعترافهم بشرعية ضربها لأنها لا تحمل اسم الخليفة العباسي.
10: عبرت النقود التي ضربت في عهد الخليفة المعتمد بما نقش عليها من نصوص كتابية، وأسماء وألقاب عن كثير من الأحداث السياسية المعاصرة.
11: أخذت الدولة العباسية بنظام النقد المزدوج فتعاملت بالذهب مرة وتعاملت بالفضة مرة أخرى، ثم تعاملت يهما معًا.