(اللسان) [739] : (وأنا أخشى أن يكون هذا هو حنان بفتح المهملة، ونونين مخففًا، وأبوه سدير بفتح السين المهملة بوزن قدير، تصحف اسمه واسم أبيه) .
ولذا أطلق الأمين في (أعيان الشيعة) [6/ 256] أن الذهبي صحَّفَه في (الميزان) .
ويقويه أن حنان بن سدير هذا روى عن عمرو بن قيس الملائي، وهو من شيوخ الشيعة كما قال الدارقطني في (المؤتلف) وفي (العلل) كما في (اللسان) [1510] وله مناكير.
وفي (الفهرست) [256] لأبي جعفر الطوسي و (جامع الأردبيلي) [1/ 286] وغيرهما من رجال الشيعة، أنه ثقة، لكن نقل في (تنقيح المقال) [1/ 381] عنه أنه توقف في روايته، وعلّله بأنه واقفي، ولذا صرح في (التنقيح) بضعفه، وهو جرح مفسر، فيقدم على التوثيق، فحديثه هذا منكر.
على أن في سنده أيضًا عند الحاكم، شيخَه أبا بكر بن دارم وهو الكوفي، وقد قال الحاكم فيه (رافضي غير ثقة) كما في (النبلاء) [15/ 578] .
والخبر أخرجه أبو الفتح الأزدي في (الضعفاء) كما في (اللآلئ المصنوعة) للسيوطي [1/ 399] ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات) [2/ 39] من جهة حبان بن سدير عن عمرو بن قيس عن الحسن عن عبيدة عن ابن مسعود به مرفوعًا، وقال ابن الجوزي: (هذا حديث لا أصل له، ولا نعلم أن الحسن سمع من عبيدة، ولا عمرو سمع من الحسن، قال يحيى: عمرو لا شيء) .
وقول ابن الجوزي إن هذا الخبر لا أصل له، غلط ظاهر يُعلم مما تقدم، ولذا تعقبه عليه الحافظ في الجزء الذي صنَّفه في الذب عن (المسند) [42] .
وأخرجه البزار [1491] من طريق عبد الله بن داهر الرازي ثنا أبي عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة والأسود كلاهما عن ابن مسعود به، وأخرجه الطبراني في (الكبير) [10031] من هذا الوجه مختصرًا دون ذكر الرايات.