الصفحة 9 من 13

تعد القبعات الستُّ من المكونات الأساسية لخريطة التفكير، كما يفترض دي بونو أن التفكير الواسع يحتوي على قبعة كبيرة للتفكير، مقسمة إلى ستة أدوار مختلفة، والهدف من وراء ارتدائها هو استحداثُ تفكير مخطط ومقصود؛ ص (292 - 294) .

بالإضافة إلى برنامج الكورت لتعليم مهارة التفكير لـ دي بونو (2007) :

16 -برنامج الكورت لتعليم مهارات التفكير:

يُعرِّف دي بونو التفكير بأنه المهارة العملية التي يمارس من خلالها الذكاءُ نشاطَه على الخبرة، وبمعنى آخر هو المهارة التي لا تكون خلالها أفكارُ الطالب متفقةً بالضرورة مع مستوى ذكائه، ولقد صُممت دروس الكورت لتنشيط هذه المهارة وتعليم الطلبة ذوي القدرات المختلفة؛ لتطبيق ذكائهم بشكل فعال على المواقف الأكاديمية أو الشخصية أو الاجتماعية.

ويمكن استخدام أدوات التفكير للكورت للطلبة في جميع الأعمار؛ خاصة الموهوبين، بالإضافة إلى توفير مهارات تعليمية يمكن تطبيقها في مختلف المواقف التربوية والتعليمية والعملية.

أ- الجزء الأول: توسعة مجال الإدراك.

ويهدف إلى توسيع دائرة الفهم والإدراك لدى الطلاب، ويتكون هذا الجزء من عدة دروس؛ هي:

· معالجة الأفكار.

· اعتبار جميع العوامل.

· القواعد، والأهداف.

· التخطيط، والأولويات المهمة.

· النتائج المنطقية وما يتبعها.

· البدائل، والاحتمالات، واتخاذ القرارات.

· وجهات نظر الآخرين.

ب- الجزء الثاني: التنظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت