يرى التربويون أن أدوار المعلم في التعليم على التفكير تبرز في محاولته تعليم الطلاب التفكير الجيد وتحفيز أداء الطلاب باستخدام مجموعة من الأنشطة المحفزة على التفكير، بحيث ترفع مستوى قدراتهم العقلية؛ مما يَزيد من فرصة النجاح في الحياة.
تتنوع مسارات الحياة وتتفرع علومها لتزداد دقة وتعقيدًا، حيث تُفرز لنا الحياة العديدَ من المشكلات التي تحتاج إلى مهارات في التفكير؛ لحلها بشكل منطقي، الأمر الذي أدى إلى ضرورة تعليم التفكير الجيد، الذي تَبرز أهدافه كما وضحَته السرور (2007) في التالي:
1 -إعداد الإنسان إعدادًا صالحًا لمواجهة ظروف الحياة العملية التي تتشابك فيها المصالح، وتزداد المطالب؛ ليُتاح له المجال لاكتساب المهارات التي تجعله قادرًا على التفكير في تلمس الحلول للمشكلات التي تطرأ على حياته.
2 -حاجة الطلاب إلى التفكير بكفاءة؛ وذلك حتى يستطيعوا التصرف بمسؤولية.
3 -كثرة المعلومات وتعقدها، وبالتالي حاجة الأفراد إلى تعلم القدرة على التحليل المنطقي، واتخاذ القرارات بشكل مناسب.
4 -حاجة المجتمعات المعاصرة إلى تأهيل أبنائها بمهارات القدرة على التفكير أثناء أداء المهنة؛ حتى يتمكنوا من أداء أعمالهم بإتقان والحذق فيها، كما أن المجتمعات النامية هي الأخرى بحاجة ماسة إلى مثل هذا التأهيل.
5 -حاجة السياسيين إلى مهارة التفكير المناسبة، التي تساعدهم على إدارة شؤون الحياة والأفراد بكفاءة ونجاح؛ ص (281) .