بعد هذا البحث الموجز عن شخصية العالم أبو القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي خرجت بعدد من النتائج على النحو التالي:
-إبراز الدور الكبير لمسلمة المجريطي في علمي الفلك والرياضيات والذي شهد له من جاء بعده من العلماء والمفكرين.
-أوضح البحث بجلاء اللبس الذي حصل بين شخصيتي أبو القاسم مسلمة المجريطي وأبو مسلمة محمد المجريطي، وما تبع ذلك في نسبة مؤلفات وانجازات لغير صاحبها الحقيقي وكذلك اللبس بين ابن خلدون تلميذ المجريطي وابن خلدون المؤرخ المشهور.
-ألمح البحث إلى أهمية التثبت في الأسماء المتشابهة حتى يكون إصدار القرارات والاستنتاجات على قاعدة سليمة في ذلك.
-أهمية الرجوع للمصادر القريبة لموضوع البحث قدر الإمكان فهي التي تكون أقرب للحدث وتسجيله، وكذلك الرجوع للدراسات الحديثة وماتوصلت إليه من نتائج.
تم بحمدلله