إذا استطارتْ خُطوبٌ ... وأشْتَّدَ فينا بَلاكَ [1]
ما مِنْ ملاذٍ لنا في ... اليومِ العصيبِ سِواكَ
يا ربُّ مُنَّ علينا ... بِمَكْرُماتِ سَخاكَ [2]
جَنَّاتِ عَدْنٍ بها مِنْ ... هذا السَّخا نِعمتاكَ
لُقْيَا الحَبيبِ وأسْمى غا ... ياتِنا أنْ نَراكَ
وفوق هذا النَّعيمِ ... يا ربُّ نَرجو رِضاكَ [3]
فرغت من نظم هذه القصائد في اليوم السابع من محرم سنة 1427 هـ
الموافق لليوم السادس من كانون الثاني سنة 2006 م.
(1) استطارت خطوب: اشتدت أمور القيامة.
(2) سخاك: جودك وكرمك.
(3) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، يقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا رب، وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أُحلُّ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا. رواه البخاري ومسلم.