الصفحة 37 من 41

إذا استطارتْ خُطوبٌ ... وأشْتَّدَ فينا بَلاكَ [1]

ما مِنْ ملاذٍ لنا في ... اليومِ العصيبِ سِواكَ

يا ربُّ مُنَّ علينا ... بِمَكْرُماتِ سَخاكَ [2]

جَنَّاتِ عَدْنٍ بها مِنْ ... هذا السَّخا نِعمتاكَ

لُقْيَا الحَبيبِ وأسْمى غا ... ياتِنا أنْ نَراكَ

وفوق هذا النَّعيمِ ... يا ربُّ نَرجو رِضاكَ [3]

فرغت من نظم هذه القصائد في اليوم السابع من محرم سنة 1427 هـ

الموافق لليوم السادس من كانون الثاني سنة 2006 م.

(1) استطارت خطوب: اشتدت أمور القيامة.

(2) سخاك: جودك وكرمك.

(3) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، يقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا رب، وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أُحلُّ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا. رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت