يخلص الباحث الى النتائج التالية:
1: أن شيخ الإسلام سبق علماء الاقتصاد الغربيين مثل الفرد (ماريشال) في الكشف عن قانون العرض والطلب وتحديده للسعر.
2: كان له - رحمه الله - فكرة واضحة عن قوى السوق التي تعمل على تحديد السعر، وبرزت من خلال كتاباته والنصوص التي نقلناها.
3: أظهر مصطلح الرغبة في تحديد مستوى الأسعار، كون الرغبات تعكس الحاجة والأذواق التي تحدد الطلب على السلعة.
4: ذكر مصادر أخرى تؤثر في العرض مثل زيادة الناتج والاستيراد الخارجي.
5: استعمل لفظ الظلم عند الحديث عن التدخل المفتعل في قوى السوق، وذلك لربط النواحي الحياتية بالثواب والعقاب ورضى الله سبحانه وتعالى والخوف من عقابه، مما يجعل البائع أو المستهلك يستشعر رقابة الله في سره وعلنه عند ممارسة البيع.
6: كان له مساهمة في متغيرات العرض والطلب، إذ ربط بين زيادة الطلب وقلة العرض عند تحديد الأسعار.
7: أدخل عوامل غيبية غير معروفة في آلية السوق من عند الله لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى.
8: أخذ بالعامل النفسي في العرض والطلب وذلك أن الناس عندما يقل عرض مادة يخافون من انقطاعها، فيتهافتون على شرائها خوفا من فقدانها من الأسواق.
9: كشف عن عامل آخر يؤثر في قوى السوق غير العرض والطلب، وهو الرغبة في الحصول على الأرباح الفاحشة من خلال الاحتكار والحصر وتواطؤ الباعة والمشترين، مما يعيق عمل قوى السوق في تحديد الأسعار.
10: أوضح خلو السوق الإسلامي من المعيقات التي تعيق عمل قانون العرض والطلب، مثل معرفة الباعة والمشترين بالأسعار والمحاباة في البيع والشراء والاحتكارات وتدخل الدولة القسري.