الصفحة 8 من 20

4.أنَّ صنائع المعروف تقي مصارع السوء.

-بعد ذاك فتر الوحي زمنًا لتسكن نفس النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم تتشوف له ثانية، وليُعلم أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر ليس له من أمر الوحي شيء، وليُعلم مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - حين نقرأ سورة الضحى.

-ثم نزلت سورة المدثر وفيها أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالإنذار. فبدأ بعشيرته الأقربين فآمنت خديجة ثم آمن أبو بكر وعلي وزيد رضي الله عنهم أجمعين.

-نشط الصديق - رضي الله عنه - في الدعوة فأسلم على يديه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وياله من فوز عظيم، وهم عثمان والزبير وسعد وعبدالرحمن وطلحة.

-بقيت الدعوة سريَّة ثلاث سنين، وقد ابتدأت كذلك لأجل أن تصنع قاعدة فلا توأد في مهدها، ولو كانت جهرية منذ البدء لتخندق الملأ ضدها.

-دروس من قصص السابقين إلى الإسلام:

1.أنَّ أول من آمن بالإسلام وناصره وأيده ودافع عنه امرأة (خديجة) وأول شهيدة امرأة (سمية) فكيف يقال إنَّ الإسلام انتقص من مكانة المرأة.

2.أنَّ على المرأة أن تقتدي بهذا فتكون داعية إلى الجنة لا داعية إلى النار كحمالة الحطب.

-بعد ثلاث سنين من الدعوة السرية بدأ الجهر بالدعوة فكان التوحيد أول ما دعا إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-عذب المسلمون عذابًا شديدًا كخبّاب وعمّار وآله.

-أساليب المشركين في الصد عن الدعوة كثيرة فمنها: السّخرية- استخدام القوة في التعذيب والإيذاء الذي نال حتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع السلا عليه وأُخذ بتلابيبه حتى كاد يحتنق.

-يستفاد من ذلك:

1.أنَّ هذا الدين الذي تتعبد الله به الآن في أمن ودعة لم يصلك إلا على مهج الأوائل وأرواحهم وجراحاتهم وعذاباتهم.

2.أنَّ هذه نعمة يجب شكرها (تعبدك الله في أمن وراحة) .

3.فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته في حمل هذا الدين.

4.أنَّ الله تعالى كان قادرا على حماية نبيه والصحابة ولكن الله ابتلاهم ليرفع درجاتهم.

5.أنَّ هذا البلاء الذي يصب على المسلمين اليوم في مثل سوريا وبورما وإفريقيا الوسطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت