-ثم دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة في جوار المطعم بن عدي وكان مشركًا، وقد حفظ له هذا الجميل فأخبر يوم بدر أنّ المطعم لو كان حيًّا ثم سأله إطلاق الأسرى لاستجاب له، وهذا وفاء من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-ثم حدثت واقعة الإسراء والمعراج، وهي متواترة تواترًا معنويًّا، وقد وقعت بجسد النبي - صلى الله عليه وسلم - وروحه، يقظةً لا منامًا، في السنة العاشرة للبعثة.