2 -الوقوع في مخالفات شرعية:
مما لاشك فيه أن الاختلاط ستكون نتيجته الحتمية هو التجرؤ على محك الجنسين بالآخر.
وأمثلة هذا المحك تظهر في النظر والمصافحة، فضلًا عن التصاق الأفخاذ في المدرجات، والتصاق الأجساد في وسائل المواصلات. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما عند الطبراني في"المعجم الكبير"عن معقل بن يسار رضي الله عنه:
"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له"
-وعند الطبراني أيضًا من حديث أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لأن يزحَم رجل خنزيرًا متلطخًا بطين وحَمْأة خيرٌ له من أن يزاحم مَنْكَبَهُ منكبَ امرأةٍ لا تحل له"
3 -نزع الحياء من المرأة:
فالمرأة الخرَّاجة الولاجة بخلاف المخدرة في البيت. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها. أي: التي لم تنكشف على الرجال، وهكذا كلما كانت المرأة مخبأة في خدرها، متسترة في بيتها، كانت أكثر حياء بخلاف مَن تخرُج وتخالط الرجال، فإنها لا تستحي من الكلام معهم، فضلًا عن مصافحتهم والخروج معهم، هذا بخلاف ما تبرزه من مفاتن جسدها، وهذا نتيجة طبيعية عندما ينزع الحياء من المرأة.
4 -شيوع الطلاق:
وهذا أمر مشاهد ... فالاختلاط يجعل الرجل يتعامل مع زميلات له، وقد تكون فيهن من هي أجمل من زوجته، أو أعقل منها، أو فيها من المميزات التي ليست في زوجته، فيبدأ في المقارنة ثم الاسترسال في الأفكار، حيث إنه من طبيعة النفوس أنها متى أخذت بمبادئ الأمور المستلذة من النظرة والمحادثة، فإنها تسترسل بأفكارها ويشتد شغفًا بها، ويكون الشاغل الوصول إلى مَن استحوذت على قلبه وعقله، فتكون خطرة في القلب ثم خطوة بالقدم ثم تكون خطيئة، فينصرف عن زوجته التي كان يحبها قبل معاشرته لغيرها.
وكذلك المرأة التي تخالط الرجال، فإنها قد تنظر إلى زميلها في العمل، ويكون فيه أو معه ما ليس مع الزوج، من فتوة أو مال أو جمال، ومع كثرة الملازمة والمحادثة والاختلاط قد ينتج ما لا يحمد عقباه، ونسأل الله العافية وأن يستر ويحفظ جميع المسلمين والمسلمات.
5 -تفشِّي التبرج بالزينة:
فمن المعلوم أن المرأة في حالة الاختلاط ستظهر محاسنها ومفاتن جسمها، ولن تذهب إلى العمل إلا بعد تكلفها بتجميل نفسها من الأصباغ والأدهان العطرية لعلمها أن الشباب سينظرون إليها.