فعجبًا لدعاة الاختلاط؟!!
فالله يقول: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} (الأحزاب:53) .
-وهم يقولون: لا بأس. ولا ضير.
والله يقول: {ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (النور:30)
-وهم يقولون: لا مانع ولا حرج
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الشيطان يجرى من أبن آدم مجرى الدم من العروق".
-وهم يقولون: لا خطر للشيطان ولا وجود للفتنة.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إياكم ومجالس الطريق إلا بحقها"- خوفا من التعرض إلى النساء.
-وهم يقولون: لا بأس بمجالس البيوت بين الرجال والنساء.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء"دون تقيد بين امرأة وأخرى.
-وهم يقولون: لا وجود للضرر بالجلوس مع النساء مادامت النية سليمة والقلب أبيض.
-كيف هذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إنهم فتنة"فكيف نجمع بين الفاتن والمفتون؟
-وتقول: لا تخف أنا قلبي أبيض.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما عند مسلم:
"اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء"
-وهم يقولون: المرأة نصف المجتمع ولا غناء عنها في العمل والإعلانات.
-كيف يسلم لهم هذا والنبي صلى الله عليه وسلم أمر باتقاء النساء، وهذا الأمر يقتضي الوجوب فكيف يحصل الامتثال مع الاختلاط؟.
فيا دعاة الاختلاط ... أَبَعْد كلام الله تعالى، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من كلام؟!!